يتوجه وزير الخارجية الاميركي جون كيري الى فيينا غداً في مسعى لردم «الهوة حول نقاط كثيرة» في المباحثات المستمرة بين الدول الكبرى وايران حول برنامجها النووي، بحسب ما اعلنت وزارة الخارجية الاميركية.
وقالت الناطقة باسم الخارجية الاميركية ماري هارف في بيان عبر البريد الالكتروني ان كيري «سيقيم مدى استعداد ايران للالتزام باتخاذ خطوات ذات مصداقية ومن الممكن اثباتها تدعم تصريحاتها حول سلمية برنامجها النووية».
واضافت هارف ان كيري «سيرى ان كان من الممكن احراز تقدم في المسائل التي لا يزال ثمة خلاف كبير حولها وسيقيم نية ايران في القيام بسلسلة خيارات حاسمة على طاولة المفاوضات». وبعد ذلك سيقدم وزير الخارجية الاميركي «توصيات للرئيس (الاميركي باراك اوباما) حول الخطوات المقبلة في المفاوضات».
كما اعلن وزير الخارجية البريطانية وليام هيغ انه سيسافر الاحد الى فيينا للمشاركة في المباحثات حول البرنامج النووي الايراني. وكتب هيغ على حسابه على موقع «تويتر»: «سألتحق بـ(وزير الخارجية الاميركي) جون كيري ووزراء خارجية آخرين في فيينا للاطلاع على التقدم في المباحثات الايرانية». وكان مسؤول دبلوماسي في باريس قال ان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس سيصل الى فيينا الاحد.
بدوره، أعلن رئيس الدبلوماسية الألمانية فرانك شتاينماير انه سيحضر الاجتماع حول النووي الايراني، لكن مندوب روسيا الدائم في الهيئات الدولية في فيينا فلاديمير فورونكوف صرح ان وزير الخارجية سيرغي لافروف رفض دعوة وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي للمشاركة في اجتماع حول البرنامج النووي الايراني، وكلفه المشاركة في هذا اللقاء.
وقال فورونكوف لوكالة الانباء الروسية الرسمية «ايتار تاس» ان «الوزير لن يحضر وطلب مني المشاركة في هذا اللقاء»، موضحا ان «لافروف يرافق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في زيارته الى اميركا اللاتينية».
واوضح مارك فيتزباتريك، المسؤول السابق في الخارجية الاميركية والباحث حاليا في معهد الدراسات الاستراتيجية، ان «من السابق لاوانه» ان يقرر الوزراء تمديد المهلة الى ما بعد 20 يوليو. وقال: «من الممكن الاستنتاج ان الوزراء ذاهبون الى فيينا لاعطاء دفع اخير في محاولة للتوصل الى اتفاق.
وتمديد المهلة لن يكون بحاجة الى مفاوضين رفيعي المستوى ومن السابق لاوانه البحث عن تمديد بدلا من التوصل الى اتفاق شامل».
