قالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الإيرانية مرضية أفخم إن بلادها عازمة على الوصول إلى الاتفاق النووي ولكن ليس بأي ثمن كان، معتبرة أن هناك تقدماً قد تحقق في المفاوضات النووية لكنه تقدم بطيء.
وأضــــافت في تصريحات نقلـــتها وكـــــالة الأنــــباء الرسمية الإيرانية: نأمل بأن يتـــــخذ الطرف الآخــر في المفاوضات النووية قراراً عقلانياً برؤية واقعــــية للبرنامج النووي الإيراني السلمي، مشيرة إلى أن القرار الصعب الذي يتحدثون عنه ينبغي اتخاذه من قبلهم.
وفي ما يتعلق بالمفاوضات النووية الجارية حالياً بين إيران ومجموعة (5+1) في فيينا قالت أفخم: لقد أعلنا منذ البداية أننا مستعدون للتفاوض حتى 20 يوليو الجاري أو ما بعده للوصول إلى نتيجة عادلة ومستقرة ومنطقية، وأردفت: تحركنا من القضايا السهلة إلى الصعبة تدريجياً وبصورة مرحلية للتفاهم بشأن القضايا القابلة للتفاهم والتي كان للطرفان وجهات نظر مشتركة حولها حتى وصلنا إلى قضايا فيها خلافات أساسية حيث تجري مفاوضات صعبة ومكثفة وجادة الآن حولها.
وحول زيارة مساعد الخارجية الإيراني للشؤون العربية والإفريقية حسين أمير عبداللهيان إلى بعض الدول الخليجية، أكدت أفخم ضرورة اهتمام جميع الأطراف في المنطقة بقضية الإرهاب وتداعياته.
