أعلن وزير الدفاع الاوكراني فاليري غيليتي ان الحكومة الاوكرانية لن تتفاوض مع المتمردين الانفصاليين طالما انهم لم يسلموا سلاحهم، تزامنا مع تعيين قائد جديد للعمليات العسكرية الأوكرانية شرق البلاد.

وقال غيليتي: »لن يكون هناك وقف لاطلاق النار من طرف واحد«، كالذي اعلنه الرئيس بترو بوروشنكو وانتهت مدته في 30 يونيو، في وقت تشن القوات الاوكرانية »عملية لمكافحة الارهاب« في شرق البلاد.

واضاف غيليتي ان »الرئيس قالها بوضوح: ان اي مفاوضات ايا كانت لن تكون ممكنة الا بعدما يسلم المقاتلون الاسلحة بشكل نهائي«، رافضا ضمنا الدعوات الاوروبية للعودة الى وقف اطلاق نار غير مشروط.

غير ان الرئيسين الاميركي باراك اوباما والفرنسي فرنسوا هولاند، اللذين اجريا مكالمة هاتفية الاثنين، تبنيا نبرة مختلفة قليلا فدعوا نظيرهما الروسي فلاديمير بوتين الى »الضغط على الانفصاليين (الموالين لروسيا) من اجل ان يقبلوا بالتحاور مع السلطات الاوكرانية«.