في حادث أعاد للأذهان الهجوم على متجر وستغيت في نيروبي، قتل 29 شخصا بينهم سائحة روسية في هجومين منفصلين استهدفا منطقتي لامون وجامبا على الساحل الكيني، وتبنت حركة الشباب الصومالية الهجوم على إحدى المنطقتين، وأطلقت سراح عدد من السجناء. وقالت الناطقة باسم وزارة الداخلية موندا نجوكا إن تسعة أشخاص قتلوا في الهجوم على لامون، بينما قتل عشرون آخرون في منطقة جامبا بمقاطعة تانا ريفر. وتقع المقاطعتان شمالي مومباسا، مشيرة إلى أن عدد القتلى مرشح للارتفاع.
وأوضح المسؤول في الشرطة المحلية روبرت كيتور »وقعت هذه الهجمات ليلا وقتل أشخاص ودمرت بيوت«. وأضاف »أرسلنا عناصرنا ونحن في موقع الهجمات«.
إطلاق نار
وقال قائد المنطقة عبدالله شاهاسي إنه تم إطلاق النار على الناس والقرى دون تمييز، كما قال ميري نجينجا، وهو مسؤول بمقاطعة لامون، إن »المهاجمين استهدفوا بعض المكاتب الحكومية، وإن بعض الممتلكات أحرقت«.
كما ذكرت الشرطة أن مسلحين مجهولين اضرموا النار في عدة منازل وهاجموا مركز الشرطة في غامبا، حيث نجحوا في تحرير معتقل، وضمان فرار عشرات المعتقلين«.
من جهة أخرى، توفيت السائحة الأجنبية التي تعرضت لهجوم مسلحين متأثرة بجروح خطرة أصيبت بها بينما كانت تزور موقعا تاريخيا في مومباسا، كبرى المدن الساحلية على الساحل الكيني، كما افادت الشرطة.
في الأثناء، اعلن الناطق باسم حركة الشباب الصومالية المتشددة عبد العزيز أبو مصعب في بيان ان هذه الجماعة المرتبطة بتنظيم القاعدة شنت هجوما جديدا في المنطقة. وقال أبو مصعب ان »المهاجمين عادوا الى قواعدهم سالمين«، مؤكدا ان عشرات الاشخاص قتلوا.
اما الرئيس الكيني اوهورو كينياتا نفى مسؤولية حركة الشباب الصومالية عن الهجمات التي وقعت بالقرب من المنطقة الساحلية السياحية في البلاد واتهم »شبكات سياسية محلية« بالوقوف وراءها.