كشف عدد من الدبلوماسيين الغربيين أن إيران قلصت مطالبها بشأن أجهزة الطرد المركزي خلال اليوم الأول من المحادثات في فيينا أول من أمس إلا أن مسؤولاً أميركياً قال إن »واشنطن تسعى لتقليل أوسع في قدرة طهران على تخصيب اليورانيوم«.
وقال دبلوماسيون في بداية جولة المفاوضات التي تستمر أسبوعين بين إيران ومجموعة 5+1 التي تضم الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين إنه سيظل من الصعب التوصل لاتفاق قبل الموعد الذي حددوه كمهلة في 20 يوليو الجاري. ويرتبط التحول في موقف طهران بالنقطة الرئيسية التي لا تزال عالقة في المحادثات -عدد أجهزة الطرد المركزي المستخدمة في تخصيب اليورانيوم التي يمكن لطهران الإبقاء عليها في أي اتفاق مقابل إنهاء تدريجي للعقوبات.
وقال دبلوماسي غربي كبير: »إيران قلصت عدد أجهزة الطرد المركزي التي تريدها لكن العدد لا يزال مرتفعا على نحو غير مقبول« ولم يدل الدبلوماسي بمزيد من التفاصيل.
بدوره، قال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية للصحافيين إن »قدرة إيران على التخصيب في المستقبل في ظل أي اتفاق ستكون جزءا صغيرا من القدرة التي تمتلكها في الوقت الحالي«. وكان مسؤول إيراني كبير صرح أن بلاده ترفض التراجع عن مطلبها الخاص بالإبقاء على 50 ألف جهاز طرد مركزي يعمل وهو عدد يقول مسؤولون غربيون إنه مرتفع للغاية بالنسبة لبرنامج مقتصر تماما على استخدام الطاقة النووية في أغراض سلمية.
وتؤكد طهران وهي منتج رئيسي للنفط إنها تعتزم بناء شبكة من محطات النووية في المستقبل لتنويع إمدادات الطاقة.
وقال المسؤول الإيراني: »إيران تحتاج إلى 50 ألف جهاز طرد مركزي على الأقل وليس 49999 جهازا« ومضى يقول »الطرف الآخر يتحدث عن بضعة آلاف وهذا غير مقبول لإيران«. لكن الدبلوماسيين الغربيين قالوا إن »طهران أشارت إلى أنها ستوافق على عدد أقل من أجهزة الطرد المركزي لكن الدبلوماسيين رفضوا تحديد العدد لكي لا يعطلوا المحادثات«.
