استدعت الهند دبلوماسيا كبيرا من السفارة الاميركية للاعتراض للمرة الثالثة على عمليات التجسس بعد نشر معلومات جديدة افادت ان وكالة الامن القومي الاميركي استهدفت الحزب الحاكم »بهاراتيا جناتا« ، في وقت خلصت لجنة أميركية إلى ان البرنامج »بريزم« لمراقبة اتصالات الاجانب على الانترنت مشروع مفيد في الحملة ضد الارهاب.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الهندية، رافضا الكشف عن اسمه»ما قلناه هو اننا نتوقع ردا وضمانات بان هذا الامر لن يتكرر«

وسبق ان احتجت الهند مرتين لدى الولايات المتحدة في يوليو ونوفمبر 2013 بعد الكشف ان بعثتها في الامم المتحدة في نيويورك وسفارتها في واشنطن شملتهما برامج التنصت على الاتصالات.

وياتي هذا الحادث الجديد فيما يرتقب ان يزور وزير الخارجية الاميركي جون كيري الهند في الاشهر المقبلة للقاء اعضاء في حكومة مودي. من جهتها كتبت لجنة حماية الخصوصية والحريات المدنية المؤلفة من خمسة اعضاء والتي كلفها الكونغرس والرئيس الاميركي باراك اوباما التحقيق في شرعية ودستورية عدة برامج مراقبة قامت بها وكالة الامن القومي ان »جمع المعلومات في اطار برنامج بريزم يسمح به القانون بشكل واضح«

ويتيح بريزم لمحللي وكالة الامن القومي مراقبة الاتصالات الالكترونية لاشخاص اجانب وموجودين في الخارج كما يبدو بحسب الوكالة. وكتبوا في تقريرهم »تبين ان البرنامج مفيد في عمل الدولة لمكافحة الارهاب وكذلك في مجالات استخبارات اخرى«.