دعت منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة أمس، دول غرب إفريقيا المجاورة لتلك التي ظهر فيها وباء «إيبولا»، ومنها مالي وساحل العاج والسنغال وغينيا بيساو إلى الاستعداد تحسباً لوصول مسافرين حاملين للفيروس القاتل.
وقال المسؤول الطبي في المنظمة بيير فورمنتي في تصريحات صحافية من جنيف: «نريد أن تكون دول أخرى في غرب إفريقيا - دول مجاورة مثل ساحل العاج ومالي وغينيا بيساو- مستعدة في حالة وجود مسافرين مصابين بالمرض».
وأوضح أن «منظمة الصحة العالمية لا تفكر في التوصية بفرض قيود على السفر والتجارة بالنسبة للدول الثلاث المتضررة من الوباء بالفعل، وهي غينيا وسيراليون وليبيريا».
وأعلنت منظمة الصحة العالمية أن «أكثر من 110 أشخاص لقوا حتفهم نتيجة الإصابة بفيروس إيبولا في بلدان غرب إفريقيا، خصوصاً في غينيا وليبريا، في الوقت الذي تعمل فيه منظمات الإغاثة الدولية على منع المرض من الانتشار».
ووصفت المنظمة انتشار الفيروس باعتباره وباء، حيث أحصي حتى الآن نحو 100 حالة وفاة و160 حالة مشتبها فيها جديدة في غينيا، وتم الإبلاغ عن أول حالة إصابة في فبراير الماضي جنوب البلاد، ولكن لم يمر وقت كثير حتى وصل الوباء إلى العاصمة كوناكري».