اتخذت الحكومة الأميركية أمس خطوة مبدئية نحو الانضمام إلى الحملة الدولية لحظر الألغام المضادة للأفراد.
وأعلن ذلك السفير الأميركي دوجلاس جريفيث في مؤتمر عقد في دولة موزمبيق، الواقعة في منطقة جنوب افريقيا، لمراجعة معاهدة حظر الألغام، وذلك وفقا لبيان صادر عن منظمة هيومن رايتس ووتش.
وذكرت المنظمة الحقوقية أن جريفيث قال إن الولايات المتحدة «تسعى بجد لحلول من شأنها أن تكون متوافقة» مع اتفاقية حظر الألغام المضادة للأفراد المعروفة باسم اتفاقية عام 1997، والتي من شأنها أن «تسمح لنا في نهاية المطاف بالانضمام» لها.
وفي واشنطن، أكد البيت الأبيض أن الولايات المتحدة «لن تنتج أو تحتفظ بأي ألغام أرضية مضادة للأفراد في المستقبل، بما في ذلك استبدال المخزون الموجود لدى انتهاء صلاحيته».
يذكر أن الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة العضو في حلف شمالي الأطلسي (الناتو) التي لم تنضم للاتفاقية كما أن الصين وروسيا رفضتا أيضا الانضمام إليها.
