أظهر مسار التفاوض بين إيران ومجموعة الدول الخمس الكبرى وألمانيا، أن الشروع بكتابة نص الاتفاق النووي بين الجانبين لا يضمن التوقيع عليها، إذ بدت لهجة إيران متشددة من أنه لا تفاوض حول «الخطوط الحمراء»، مستندة إلى قناعة بأن الولايات المتحدة عاجزة عن العودة إلى فرض الحظر على إيران في حال فشلت المفاوضات، في وقت أجرت طهران أمس، أولى المناورات لحماية مواقعها النووية.

وأكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف تمسك وفد بلاده النووي بعدم التفاوض حول الخطوط الحمراء رغم تشبث الطرف الآخر بالتفاوض حولها، مشيرا إلى أن الفريق الإيراني المفاوض كان يعلم بأن مشاكل المفاوضات ستبدأ عند الشروع بكتابة نص الاتفاق.

وجاءت تصريحات ظريف في كلمة ألقاها أمام جلسة الجمعية العامة لكتلة المبدئيين «السائرون على نهج الولاية» بمجلس الشورى قدم خلالها شرحا حول آخر تطورات المحادثات النووية بين إيران والدول الست.

وتأتي هذه التصريحات بالتوازي مع إجراء إيران المناورات النووية الأولى أمس بمشارة أثر من ألفين من أفراد القوات المسلحة بما فيها قوات الذخيرة في محافظة اصفهان. وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) ان هذه المناورات جرت في اصفهان بقيادة محافظ اصفهان رسول زرربور باعتباره قائد مقر الشعاع الرافع. وقال زرربور إن الهدف هو اختبار الجهوزية الاملة لمواجهة الأحداث المحتملة التي يمن ان تحدث في المواقع النووية.