أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بوضع القوات المتمركزة وسط روسيا في «حالة تأهب قتالي»، غداة تأكيد الكرملين أنه يعزز وجوده العسكري على الحدود مع أوكرانيا، ما ينبئ بتصاعد التوتر، خصوصاً مع شن الانفصاليين هجمات جديدة بعد يوم من إعلان كييف هدنة من جانب واحد.
وأعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أن الرئيس فلاديمير بوتين «أمر بوضع القوات في المنطقة العسكرية الوسطى بالإضافة إلى تشكيلات ووحدات عسكرية على أراضيها في حالة تأهب قتالي بموجب الأمر»، حسبما نقلت عنه وكالات الأنباء الروسية.
وأضاف أن بوتين أصدر أمر التأهب بعد أن كان أمر بإجراء مناورات لم تكن مقررة بين 21 و28 من الشهر الحالي.
وكان الرئيس الأوكراني أصدر أول من أمس قراراً بوقف إطلاق النار من جانب واحد لمدة أسبوع في شرق أوكرانيا للسماح للانفصاليين بتسليم أسلحتهم.
إلا أن الكرملين انتقد القرار، مشيراً إلى أنه لم يرفق بدعوة للانفصاليين إلى الحوار.
كما طالب مكتب بوتين باعتذار من كييف على «إطلاق النار» على مركز حدودي، قائلاً إن ضابطاً من الجمارك الروسية أصيب في الحادث.
من جهته، أعلن رئيس أركان الجيوش الروسية الجنرال فاليري جيراسيموف أن أكثر من 65 ألف جندي و180 مقاتلاً و60 مروحية وخمسة آلاف وحدة من المعدات العسكرية ستشارك في المناورات الجديدة. ومن أبرز أهداف المناورات تحركات للجنود على مسافات طويلة، بحسب وكالات الأنباء الروسية.
ميدانياً، قالت القوات الأوكرانية إن انفصاليين موالين لروسيا هاجموا مواقع على الحدود مع روسيا وقاعدة للجيش وحاولوا اقتحام قاعدة للقوات الجوية، ما يهدد وقف إطلاق النار الذي أعلنته أوكرانيا من جانب واحد.
وقال ناطق باسم القوات الحكومية إن الانفصاليين استخدموا قذائف المورتر ونيران القناصة لمهاجمة المواقع الأوكرانية في ازفارينو واوسبينكا على الحدود، ما أسفر عن إصابة تسعة جنود أوكرانيين. وفي حوادث أخرى هاجم انفصاليون مسلحون بمدافع رشاشة وراجمات قنابل موقعا عسكرياً أوكرانياً في افدييفكا قرب بلدة دونيتسك الإقليمية الرئيسة بالإضافة إلى موقع أوكراني عند كريمينا.
