لم تسفر خمسة أيام من المفاوضات بين الدول الغربية وإيران عن نتائج حاسمة مع اقتراب نهاية مهلة المفاوضات الشهر المقبل، باستثناء وثيقة عمل تتضمن الكثير من القضايا الخلافية، وسط تشاؤم لف تصريحات المسؤولين الأميركيين والإيرانيين.

وقالت رئيسة الوفد الأميركي للمفاوضات النووية أمس إنه من غير الواضح إن كانت إيران مستعدة لاتخاذ الخطوات اللازمة للتأكيد للعالم أن طموحاتها النووية سلمية بالكامل مع اقتراب نهاية مهلة المفاوضات بين طهران والقوى العالمية الست في 20 يوليو. وقالت ويندي شيرمان وكيلة وزير الخارجية للشؤون السياسية والتي تقود الوفد الأميركي في المفاوضات مع إيران، إن الجولة الخامسة من المحادثات لم تتمخض عن مسودة اتفاق لكنها أسفرت عن «وثيقة عمل» متخمة بالنقاط الخلافية بسبب استمرار الخلافات.

وقال مسؤول أميركي كبير بعد المحادثات النووية مع إيران إن موقف القوى العالمية الست موحد في المطالبة بخفض أجهزة الطرد المركزي الإيرانية.

وأعلن وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف، «عدم التوصل إلى اتفاق حتى الان» حول المسائل النووية الرئيسية، بعد خمسة أيام من المفاوضات مع مجموعة الدول الست الكبرى.

وصرح جواد ظريف للتلفزيون الإيراني من فيينا حيث ترأس المفاوضات: «لا اتفاق حتى الآن حول المسائل الرئيسية. يمكن أن نلمح بارقة أمل في بعض الحالات ولا نلمحها في حالات أخرى».