قالت مؤسسة لأبحاث الدفاع أمس، إن الهند توسع منشأة سرية لتخصيب اليورانيوم يمكن أن تساعد في تطوير أسلحة نووية مما يزيد التوتر في سباق تسلح هندي مع الصين وباكستان.

واستناداً إلى تحليلها لصور التقطتها الأقمار الصناعية رصدت مؤسسة «آي.اتش.اس جينز» منشأة جديدة لسادس فلوريد اليورانيوم في ما يبدو مما سيزيد من قدرة مايسور على تخصيب اليورانيوم.

وترجح المؤسسة الدفاعية أن المنشأة ستصبح قادرة على إنتاج كمية إضافية تقدر بنحو 160 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب سنوياً بدرجة نقاء 90 في المئة أي ما يعادل قرابة ضعف احتياجات أسطول الغواصات النووية الذي تطوره الهند لاستكمال ترسانتها من الصواريخ الأرضية وما يكفي لصنع خمس قنابل ذرية.

وأوضحت مؤسسة « آي.اتش.اس جينز» ان «الوحدات الجديدة في منشأة المعادن النادرة بالهند ستزيد من قدرة البلاد على انتاج يورانيوم مخصب لدرجة يمكن استخدامها في صنع الأسلحة إلى ما يعادل مثلي الكمية اللازمة للأسطول الهندي من الغواصات التي تعمل بالطاقة النووية».