هدّد المرشح الذي وصل المرتبة الأولى في الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية في أفغانستان عبدالله عبد الله أمس برفض نتائج الدورة الثانية بسبب شبهات بالتزوير في غير مصلحته، ما يعرض للخطر نتيجة انتخابات اعتبرت ناجحة حتى الآن.

وقال عبدالله خلال مؤتمر صحافي في كابول: «اعتباراً من الآن كل أعمال اللجنة الانتخابية ستُعتبر غير مشروعة ولن نقبل بنتائجها»، معتبراً أنّ طلبه وقف فرز الأصوات لدراسة المشاكل المتعلقة بالتزوير لم يلق آذاناً صاغية من جانب السلطات الانتخابية.

وحال لم تقبل السلطات الانتخابية طلبات المرشح، فإنّ رفض العملية الانتخابية من قبل عبدالله قد يسيء إلى نتيجتها. ويطالب عبدالله أيضاً بإعفاء ضياء الحق عمر خيل المسؤول الكبير في اللجنة الانتخابية المستقلة المتهم بارتكاب مخالفة عبر نقل بطاقات اقتراع غير مستخدمة في الدورة الثانية للانتخابات.