أدى فيليبي السادس اليمين أمس عاهلاً جديداً لإسبانيا في حفل بسيط، فيما تأمل العائلة الملكية أن يكون ذلك إيذاناً ببدء حقبة جديدة تزيد من شعبيتها في ظل المشاكل التي تعصف بها. وقال فيليبي الذي كان بالزي العسكري في أول خطاب له أمام البرلمان «نريد اسبانيا تعيد ثقة كافة المواطنين في مؤسساتها وحيث يشعر كل فرد بانتمائه حقاً إلى هذه الأمة».
ونصب فيليبي ملكاً أمس بعد أن تخلى والده خوان كارلوس عن العرش في وقت سابق هذا الشهر عقب سلسلة من الفضائح التي دفعت كثيراً من الإسبان للتشكيك في دور النظام الملكي ذاته. ويتوقع الإسبان الكثير من ملكهم الجديد ويعتقد البعض أنه رغم أن منصبه شرفي إلى حد بعيد إلا انه سيستغل موقعه للدفع من أجل إجراء حوار بشأن التحدي الذي تمثله حركة انفصالية في إقليم كتالونيا الغني بشمال شرق البلاد.
