قتل متشددون على صلة بحركة «الشباب الصومالية» 15 شخصا على الأقل أمس، وأحرقوا عددا من المنازل في اليوم الثاني على التوالي من الهجمات على بلدات في الساحل الكيني، وبعد هجوم على بلدة مبيكيتوني القريبة أسفر عن سقوط 50 قتيلا على الأقل.

وتبنت حركة «الشباب» مسؤولية هذا الهجوم، مؤكدة أن فرقة «الكوماندوس» التي نفذته عادت إلى قاعدتها بلا عقبات، بعد ليلتين من المجازر التي خلفت حوالي 65 قتيلا كينيا.

وقال الناطق العسكري باسم الشباب عبد العزيز أبو مصعب «نفذنا هجوما جديدا وقتلنا 20 شخصا معظمهم من الشرطيين والحرس الكينيين. وتوجه عناصر الكوماندوس إلى عدة مواقع بحثا عن جنود»، غير أن الروايات الرسمية تحدثت عن 15 قتيلاً.

وأضاف «انجز أعضاء الكوماندوس واجبهم ودخلوا بهدوء إلى قاعدتهم»، من دون تحديد ما إذا كانت هذه «القاعدة» في كينيا أو الصومال المجاورة الواقعة على بعد مئة كيلومتر شمال موقع الاعتداءات.

وأكدت الناطق باسم الشرطة المحلية الكينية زيبوراه مبوروكي هذا الهجوم الجديد، الذي جرى فيما كان كبار المسؤولين متجهين إلى المنطقة لتنسيق العمليات الأمنية.