أعلنت السلطات الأوكرانية أن انفجارا استهدف خط أنابيب غاز رئيسي بوسط البلاد ينقل إمدادات الغاز إلى أوروبا، في وقت أكدت كل من صربيا وروسيا استعدادهما للبدء في خط أنابيب الغاز «ساوث ستريم» لتحقيق أمن الغاز في جنوب شرق أوروبا، على خلفية الأزمة بين كييف وموسكو في هذا المجال.

ووقع انفجار في أحد أجزاء أنبوب غاز أوكرانيا في منطقة بولتافا (شمال شرق) من دون سقوط ضحايا، على ما أفاد فرع إقليمي لوزارة الداخلية الأوكرانية.

ووقع الانفجار في أنبوب اورنغوي ـ بوماري ـ اوجغورود الدولي، بحسب المعلومات الأولية، كما ذكر بيان للوزارة. وأعلنت الشركة المشغلة لأنابيب الغاز الأوكرانية «اوكرترانسغاز» أن الانفجار لا يؤثر على نقل الغاز إلى أوروبا.

من جهتها، ذكرت تقارير إعلامية محلية أن شهود عيان شاهدوا السنة اللهب تتصاعد لمسافة 200 متر من خط أنابيب يورينجوي ـ بوماري ـ أوزجورود في منطقة بولتافا.

يشار إلى أن روسيا قطعت أول من أمس إمدادات الغاز عن أوكرانيا بسبب خلاف بشأن دفع ثمنه.

توافق روسي صربي

وتزامناً مع الانفجار، أعلنت موسكو أنها تتوقع أن تبدأ صربيا في إقامة الجزء الخاص بها من خط أنابيب الغاز «ساوث ستريم» في الموعد المقرر له الشهر المقبل، قائلة إن «بلغراد وموسكو مستعدتان للمضي قدما في المشروع».

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بعد لقاء مع نظيره الصربي افيتسا داسيتش في بلغراد «أكدنا استعدادنا لساوث ستريم والحاجة لتنفيذه، لأنه المشروع الواقعي الوحيد لتحقيق أمن الغاز في جنوب شرق أوروبا».

وأضاف «كل الاتفاقات سارية ولم يحدث أي تغيير». وتابع «نرى أن كل شيء سيسير حسب المخطط له».

على صعيد آخر، رفض الانفصاليون في أوكرانيا إجراء مباحثات مباشرة مع المبعوث الرئاسي الأوكراني يرينا جيراشينكو، وهي الناطقة السابقة باسم الرئيس الأوكراني السابق فيكتور يوشينكو، حيث قال الممثلون إنهم سيتحدثون مع الحكومة الأوكرانية عبر وسطاء فحسب.

إلى ذلك، وصفت وزارة الخارجية الروسية أمس مقتل الصحافي الروسي ايغور مورنيليوك في شرق أوكرانيا بأنه «جريمة جديدة للقوات الأوكرانية»، وطالبت سلطات كييف بفتح تحقيق.

وأفادت الوزارة في بيان «نطالب السلطات الأوكرانية بفتح تحقيق موضوعي حول هذه المأساة ومعاقبة المذنبين بقسوة».

وكان مورنيليوك الصحافي في مجموعة التلفزيون العامة في «جي تي ار كاي» قتل في وقت سابق من يوم أمس قرب لوغانسك (شرق أوكرانيا).