قتل أكثر من 50 شخصاً على الأقل في بلدة ساحلية كينية، في هجوم عنيف تبنته حركة الشباب الصومالية التي دعت السياح والاجانب إلى عدم زيارة البلاد حفاظا على أمنهم.

وهاجم المسلحون مساء أول من أمس مركز للشرطة وفنادق ومكاتب حكومية في بلدة ساحلية كينية، ما أدى إلى مقتل نحو 50 شخصا، على ما أكده مسؤولون أمس.

واقتحم نحو 50 مسلحا مدججين بالسلاح بلدة امبيكيتوني، الواقعة قرب جزيرة لامو السياحية المعروفة، في ساحة متأخرة مساء الاحد. وقال شهود عيان إن المسلحين هاجموا أولاً مركزا للشرطة ثم بدأوا باطلاق النار عشوائيا على مدنيين كان يتابع عدد منهم مباريات كأس العالم في حانات محلية وفنادق.

وقال نائب مفوض الشرطة بنسون مايسوري إن العديد من المباني في البلدة التي تبعد نحو 100 كيلومتر عن الحدود مع الصومال، أحرقت ومن بينها فنادق ومطاعم ومصارف ومكاتب حكومية.

وأمس تبنت حركة الشباب الصومالية الهجوم، ودعت السياح والأجانب إلى عدم زيارة كينيا حفاظا على أمنهم.