خيم التوتر من جديد على المشهد التركي، بمقتل فتى كردي في صدامات دارت أول من أمس بين متظاهرين والشرطة في مدينة اضنة جنوب تركيا، فيما أعلن حزبان معارضان دعمها الأمين العام السابق لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين احسان أوغلو في انتخابات الرئاسة المقبلة.

وأفادت وسائل اعلام أن الفتى قتل نتيجة اصابته بقنبلة صوتية أطلقتها قوات مكافحة الشغب خلال محاولتها تفريق المتظاهرين، بينما ذكرت وكالة أنباء الأناضول أن الفتى قتل من جراء انفجار عبوة منزلية الصنع كانت بحوزته.

واستخدمت الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق المتظاهرين الذين رشقوها بالحجارة، بحسب ما أفادت وكالة أنباء الأناضول الحكومية.

وكان المتظاهرون يحتجون على مشروع حكومي لبناء مواقع عسكرية جديدة في مناطقهم في جنوب شرق الأناضول، ذي الأكثرية الكردية.

وفي السادس من يونيو توفي متظاهران كرديان خلال صدامات دارت في ليج في محافظة ديار بكر ذات الأغلبية الكردية خلال احتجاجات مماثلة على مشروع حكومي لبناء مواقع عسكرية جديدة في المنطقة.

وتصاعدت وتيرة التوتر بين الأكراد والحكومة في الوقت الذي توقفت فيه منذ شهور المباحثات بين أنقرة وزعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان، المسجون مدى الحياة شمال غرب تركيا.

سياسياً، أعلن حزبا المعارضة الرئيسيان في تركيا دعمهما لمرشح مشترك في انتخابات الرئاسة التركية المقررة في أغسطس، وهو الأمين العام السابق لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين احسان أوغلو.

وأعلن رئيسا حزب الشعب الجمهوري وحزب الحركة القومية اليميني الأمر في بيان مشترك. ويتوقع على نطاق واسع أن يكون رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان هو مرشح الحزب الحاكم في الانتخابات، التي تعد الأولى التي سوف تشهد اختيار رئيس عن طريق الانتخاب المباشر، إذ كان البرلمان هو الذي يختار الرئيس.