بدأت بوادر انفراج تلوح في الأفق حول برنامج إيران النووي، حيث أبدى الرئيس الإيراني حسن روحاني تفاؤله بإمكانية التوصل لاتفاق شامل مع القوى العالمية الكبرى بشأن النزاع النووي قبل 20 يوليو المقبل، فيما تعود القوى الكبرى وايران هذا الاسبوع الى فيينا للتفاوض سعياً للتوصل إلى اتفاق.
وقال الرئيس الإيراني في مؤتمر صحافي في طهران امس، إن بلاده تعتقد أنه من الممكن التوصل لاتفاق شامل لإنهاء النزاع النووي مع القوى العالمية الكبرى قبل انتهاء المهلة المحددة في 20 يوليو. وأضاف أن «الخلافات القائمة يمكن تسويتها إذا توفرت النوايا الحسنة والمرونة». وأكد روحاني أن بلاده أبدت، في المحادثات مع القوى الخمس زائد واحد، إيمانا قويا بالدبلوماسية والتوصل لاتفاق نووي مفيد للجميع.
وتبدأ المفاوضات بين إيران ومجموعة 5 1 هذا الاسبوع، بينما لا تزال خلافات عميقة قائمة قبل خمسة أسابيع من انتهاء مهلة حددها الطرفان.
والاتفاق بالغ التعقيد الذي يجري التفاوض بشأنه في فيينا قد يضع حداً نهائياً لأكثر من عقد من التوترات الخطرة حول هذا الملف. والهدف هو الحد من البرنامج النووي الايراني لضمان طابعه السلمي مقابل رفع العقوبات المفروضة على طهران.
وقال مصدر دبلوماسي غربي عشية عودته إلى فيينا «ما زال هناك كثير من العمل»، مؤكداً احراز تقدم «ملموس جداً» لكن «بخصوص المواضيع الاكثر اهمية لم تحصل حتى بداية حل».
وفي مسعى لردم هوة الخلافات بين الجانبين، عقد المفاوضون الايرانيون اجتماعات ثنائية عدة في الايام الاخيرة. لكن لم ترشح اي تفاصيل عن تلك الاجتماعات وان صرح المفاوض الروسي ان المفاوضين الايرانيين انجزوا «عملاً مهماً» مع نظرائهم الفرنسيين والاميركيين.