ذكر سكان أنّ عشرين فتاة شابة خطفن في شمال شرق نيجيريا بأيدي مسلحين يعتقد انهم ينتمون الى جماعة «بوكو حرام» بالقرب من المدينة التي خطفت فيها اكثر من مئتي تلميذة قبل شهرين تقريبا. وقال الحاج تار العضو في ميليشيا محلية للدفاع الذاتي: «حسب المعلومات المتوفرة، وصل مسلحون قبيل الظهر وخطفوا عشرين امرأة وثلاثة شبان كانوا يحرسون القرية»، مضيفاً أنّ «كل رجال البلدة كانوا في المراعي مع ماشيتهم عندما وصل الخاطفون».
وتتفاوت الارقام عن عدد النساء المخطوفات في هذه القرية التي تسكنها قبائل البول المسلمة ولم يجر اي اتصال مع الخاطفين. لكن مسؤولا في اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان أعلن أنّ «أي طفل لم يتعرض للخطف وان النساء المخطوفات بين الخامسة عشرة والثلاثين من العمر».
وقال مسؤول محلي في جمعية مربي الماشية، إنّ أربعين أما شابة مخطوفة نقلن في عربات إلى جهة مجهولة»، مشيراً إلى أنّ «عمليات خطف مماثلة للحصول على فديات جرت من قبل في هذه المنطقة، لكن السكان يشعرون بخوف كبير من الحديث عنها خشية اعمال انتقامية من الجماعات الاسلامية».
وأضاف أنّها «ليست المرة الاولى التي تخطف فيها نسوة في هذه المنطقة ويتم الافراج عنهن بعد دفع فدية»، مردفاً: «إنهم يصلون ويداهمون البيوت ويخرجون النساء ثم يختارون الشابات منهن ويقتادوهن إلى مركبات ويطلبون ثلاثين أو أربعين بقرة للإفراج عنهن»، مؤكّداً أنّ «القرويين يدفعون الفدية لكنهم لا يبلغون السلطات».