توفي متظاهران كرديان متأثرين بإصابات خطيرة، خلال مواجهات مع جنود أتراك، أول من أمس، حسبما أفاد مصدر طبي، حيث أصيب المتظاهران البالغان من العمر 24 و50 عاماً، خلال مواجهات عنيفة في ليج بمحافظة ديار بكر ذات الغالبية الكردية، جنوب شرقي تركيا، بين الجنود وأكراد كانوا يحتجون على مشروع للحكومة لبناء مواقع عسكرية جديدة في المنطقة.

وقال مصدر طبي إن «متظاهرا ثالثا وجنديين نقلا إلى المستشفى» ورشق المتظاهرون قوات الأمن التركية بالحجارة والمفرقعات، فيما نقلت وكالة «فرانس برس» عن شهود قولهم إن «الجنود عمدوا إلى إطلاق رصاص حي».

وبعد اعلان الوفاه وقعت مواجهات بين الشرطة ومتظاهرين أمس في جنوب شرق تركيا.

وأطلقت الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه على المتظاهرين الذين ألقوا الحجارة وأشعلوا النار في المتاريس خلال تشييع أحد القتيلين في مدينة ليج بمحافظة ديار بكر التي يشكل الأكراد غالبية سكانها.

من جهة أخرى دعا رئيس حزب الحرية اليميني المتطرف في النمسا رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان إلى «البقاء في منزله» وعدم المجيء إلى فيينا خلال الشهر الحالي للمشاركة في مهرجان انتخابي دعماً لحزبه.

وقال هاينس كريستيان ستراتش في تصريح لصحيفة اوستررايخ «لسنا بحاجة لأردوغان في فيينا. سأقول له على الفور: أردوغان ابقَ في منزلك»، معارضا بذلك زيارة يريد أردوغان أن يقوم بها الى النمسا «للقيام بحملة دعائية لأردوغانستان» بحسب قوله.

وأضاف الزعيم اليميني المتطرف عن أردوغان «إذا كان يريد القيام بزيارة دولة يستطيع ذلك تماماً. إلا أنه لم يبرمج أي لقاء مع سياسيين خلال زيارته المقررة إلى فيينا». وتابع: «إنها حملة دعائية فقط الهدف منها دعم أردوغانستانه.

أجد ذلك مقلقا»، متهما أردوغان بالسعي لإقامة «مجتمع مواز» في النمسا. ومع أن أردوغان لم يعلن بعد ترشحه الرسمي للانتخابات الرئاسية المقررة في اغسطس المقبل، من المقرر أن يزور في التاسع عشر من الشهر الحالي فيينا للمشاركة في حملة انتخابية لدى الجالية التركية الكبيرة العدد في النمسا. ويعيش في النمسا نحو 100 ألف ناخب تركي.