لطالما جابت وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي.آي.ايه) مواقع التواصل الاجتماعي في محاولة لرصد الاتجاهات العالمية وتعقب الخارجين على القانون لكنها انضمت رسمياً إلى موقعي «فيسبوك» و«تويتر».
ووصفت الوكالة الخطوة بأنها محاولة لتوصيل رسالتها بصورة أفضل والتواصل المباشر مع الجماهير لكن تغريدتها الأولى على موقع «تويتر» لم تشر إلى أنه سيجري الكشف عن معلومات خطيرة.
وقالت التغريدة: «لا نستطيع أن نؤكد أو ننفي أن هذه هي تغريدتنا الأولى».
لكن عدم ورود الكثير من المعلومات على حساب الوكالة على «تويتر» لم يقلل الاهتمام، ففي أقل من 90 دقيقة أصبح عدد متابعيه 84 ألفاً. ويقفز هذا الرقم بسرعة.
ولوكالة المخابرات المركزية موقع إلكتروني معلن ولها حسابات رسمية على موقعي «يوتيوب» و«فليكر» المتخصص في نشر الصور.
وقال مدير الوكالة جون برينان في بيان: «من خلال التوسع إلى هذين المنبرين (فيسبوك وتويتر) ترغب وكالة المخابرات المركزية الأميركية في التواصل مع الجماهير بصورة مباشرة أكثر وتقديم معلومات عن مهمة الوكالة وتاريخها وتطورات أخرى». ومن بين الأشياء التي سيتم نشرها مقتنيات من متحف الوكالة غير المفتوح للجمهور وتحديثات (لكتاب حقائق العالم) الخاص بالوكالة ويضم معلومات وافية عن زعماء العالم وخرائط ومعلومات أخرى.
