أطلقت القوات التركية، أمس، القنابل المسيلة للدموع وخراطيم المياه على محتجين أكراد على خطط بناء ثكنات عسكرية جنوب شرقي البلاد، فيما رفعت الجهة المسؤولة عن الاتصالات رسمياً الحظر على موقع «يوتيوب».
وبدأ الجنود الأتراك العملية في وقت مبكر من الصباح لتفريق نحو 400 متظاهر في حي القمل بمحافظة ديار بكر ذات الغالبية الكردية، بعد 12 يوماً متواصلاً من الاعتصام.
وتهدف الاحتجاجات إلى وقف إنشاء مواقع عسكرية نائية لتشديد الأمن، وامتدت إلى أقاليم أخرى في الأيام الأخيرة. ولعب جناح الشباب بحزب العمال الكردستاني الذي يتزعمه عبدالله أوجلان دورا كبيرا في الاحتجاجات.
وفي إقليم موش أنزلت طائرات هليكوبتر جنوداً وفرقاً من القوات الخاصة لدعم عملية أخرى في الصباح الباكر لمواجهة نحو ألف متظاهر اشتبكوا مع قوت الأمن هناك.
على صعيد آخر، رفعت هيئة الاتصالات التركية الحظر المفروض على موقع «يوتيوب». وجاء ذلك بعدما قضت المحكمة العليا في تركيا الأسبوع الماضي بأن الحظر الذي فرضته حكومة أردوغان يمثل انتهاكاً للحقوق المدنية للأفراد.
ونقلت وكالة «رويترز» عن مسؤول بمكتب رئيس الوزراء قوله إن «الموقع الذي يتيح تبادل أفلام الفيديو بات متاحاً».
يشار إلى أن الحكومة التركية فرضت حظراً على موقعي «يوتيوب» و«تويتر» بعد تسريب مقاطع صوتية قيل إنها تظهر الفساد في الدائرة الضيقة المحيطة بأردوغان.
