دأب أهالي ضحايا عمليات القتل الفردية التي تسمم الحياة في مدينة كراتشي الباكستانية على ذكر اسم زعيم الحركة القومية، ألطاف حسين، كمسؤول غير مباشر عن وقوع المدينة الساحلية ذات الـ18 مليون نسمة تحت هيمنة حكومة خفية يديرها من لندن وتفرض الإتاوات على الغرباء وتلاحق المطلوبين على قوائمها، غير أن هذا لا يعني عدم تمتع حسين بشعبية كبيرة، حيث أدى اعتقاله أمس من قبل الشرطة البريطانية في لندن إلى اندلاع أعمال شغب فور ورود نبأ الاعتقال.
وقال ناطق باسم حزب الحركة القومية المتحدة الباكستاني إن زعيم الحركة ألطاف حسين، المقيم في المنفى، اعتقل في لندن.
وقالت الشرطة البريطانية إن رجلاً عمره 60 عاماً اعتقل للاشتباه في ضلوعه في غسل أموال أثناء مداهمة تمت في وقت مبكر أمس على منزل في شمال غرب لندن، لكنها امتنعت عن تأكيد هويته. ويقوم ضباط من العمليات الخاصة بتفتيش العقار. وأكد ناطق في مقر الحركة القومية المتحدة في شمال لندن أنه تم اعتقال حسين.
وقام محتجون غاضبون بإضرام النار في حافلات وسيارة وعدد من الدراجات المستخدمة لنقل الركاب في المدينة.
وأحرقت ست حافلات وخمس دراجات لنقل الركاب (ركشو) وسيارة، بحسب المسؤولين.
