لا يزال رئيس وزراء لوكسمبورغ السابق جان كلود يونكر المرشح للفوز برئاسة المفوضية الأوروبية يشكل نقطة خلاف قوية بين لندن والاتحاد الأوروبي فبعد أن هدد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بأن بلاده قد تنسحب من الاتحاد، في حال تم التصويت لصالح يونكر..

أعربت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل عن تمسكها ببقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، فيما حذر الحزب الاشتراكي الألماني من الاستجابة للضغوط التي تمارسها لندن ضد انتخاب يونكر.

وقال الناطق باسم الحكومة الألمانية ستيفن زايبرت أمس في برلين: «إنه ليس سهلاً بالنسبة للمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أن تكون بريطانيا ضمن الاتحاد الأوروبي أم لا»، وأضاف «بريطانيا ساهمت كثيراً من أجل أوروبا، وميركل تراها جزءاً من الاتحاد الأوروبي».

وفي الوقت نفسه، أكد زايبرت أن كل عضو في الاتحاد يكون أحياناً شريكاً صعباً ويمثل مصالحه، وألمانيا فعلت ذلك من قبل أيضاً.

وكانت مجلة «دير شبيغل» الألمانية أكدت خلال تقرير لها نشرته الأسبوع الماضي، أن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون مارس ضغوطاً على ميركل على وجه الخصوص، خلال قمة الاتحاد الأوروبي التي جرت قبل أسبوع، وحذر من أنه قد لا يستطيع ضمان بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، إذا تم تعيين رئيس وزراء لوكسمبورج السابق جان كلود يونكر في رئاسة المفوضية الأوروبية.

تحذيرات ألمانية

ووسط هذا التصعيد، حذر الحزب الاشتراكي الديمقراطي في ألمانيا من الاستجابة للضغوط التي تمارسها بريطانيا ضد انتخاب رئيس المفوضية الأوروبية.

وقالت الأمين العام للحزب ياسمين فاهيمي في برلين إن «إصرار رئيس وزراء بريطانيا، ديفيد كاميرون، على استخدام نوع من حق الفيتو ضد جان كلود يونكر، الأوفر حظاً للفوز في الانتخابات البرلمانية الأوروبية، أمر غير مقبول».