لقي 31 شخصا مصرعهم في هجومين منفصلين نفذتهما حركتا طالبان الافغانية والباكستانية.

فقد قتل 14 شخصاً على الأقل، بينهم سبع نساء في شرقي أفغانستان أمس، بتفجير قنبلة يدوية، عند مرورهم على متن سيارتين. وقال الناطق باسم الحكومة المحلية، شفيق نانغ، إن «الضحايا كانوا في طريق عودتهم من حفل زفاف، في ولاية غزنة، عندما أصيبت السيارتان اللتان كانوا على متنهما في التفجير».

وأكد حاكم منطقة جيرو، عبد الله خير خواه حصيلة الضحايا بقوله: «قتل 14 مدنياً من بينهم سبع نساء». ولم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن الاعتداء، لكن القنابل اليدوية الصنع معروفة بأنها من أكثر الأسلحة، التي يستخدمها عناصر حركة طالبان.

وفق باكستان قتل جندي و16 مقاتلاً أمس، في هجوم، اتهمت حركة طالبان الباكستانية بتنفيذه، واستهدف مركزاً حدودياً في المنطقة القبلية، بشمال شرقي باكستان، حسبما أعلن مسؤولون عسكريون. وقال مسؤول عسكري كبير، إن «قرابة مئتي ناشط من طالبان، عبروا من الجانب الثاني من الحدود، وهاجموا مراكز حدودية في باكستان، وقد قتل 16 إرهابياً على الأقل في المعارك الطاحنة».

ووقــع الهجــوم في منطقة باغور القبليــة، على الحدود مع أفغانستان. وتابع المسؤول «لقد قتل جنــدي، وأصيـب اثنان آخران بجروح خطرة»، مشيراً إلى أن «المهاجمين من حركة طالبان- باكستان، ووادي سوات، تجمعوا في بلدة غوند، في أفغانستان، وشنوا الهجوم انطلاقاً منها».