اعتمد مجلس الأمن بالإجماع أمس القرار 2156 الذي ينص على تمديد ولاية قوة الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة لأبيي «يونيسفا» حتى 15 من أكتوبر المقبل.

وكان القرار ذكر أن الحالة الراهنة في أبيي على طول الحدود بين السودان وجنوب السودان تشكل تهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

على صعيد آخر، أعلن ناطق باسم زعيم المتمردين في جنوب السودان رياك مشار أمس أن نائب الرئيس السابق الذي تتواجه قواته مع جيش جنوب السودان منذ منتصف ديسمبر الماضي، موجود في كينيا حيث التقى الرئيس اوهورو كينياتا.

واجرى مشار محادثات مساء الأربعاء الماضي مع الرئيس كينياتا ولم يتضح من دون كشف عن التفاصيل.وجاء في بيان مقتضب للرئاسة الكينية ان مشار «اعرب للرئيس كينياتا عن رغبته في التوصل الى السلام في جنوب السودان».

في غضون ذلك، أعلن مسؤولون في الأمم المتحدة أن الصين ستساهم في غضون أشهر بكتيبة مشاة لتعزيز قوة الأمم المتحدة في جنوب السودان.

وبحسب هؤلاء المسؤولين فهي المرة الأولى التي تقدم فيها الصين، التي تشارك في بعثات الأمم المتحدة في مالي ودارفور ولكن أيضاً مع وحدات لوجستية أو للحماية، وحدة مقاتلة في عملية لحفظ السلام تابعة للأمم المتحدة. وسوف تصل القوات الصينية في سبتمبر المقبل على أبعد حد.

وأكد رئيس قسم عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة هيرفيه لادسو أن الصين وافقت على المشاركة في هذه التعزيزات بـ«كتيبة» أي بـ850 رجلاً.