وسط دعوات للتظاهر ضد السلطة العسكرية الحالية في تايلاند غدا الأحد في العاصمة بانكوك استبق الجيش بنشر مئات من الجنود لمنع أي مسيرة معارضة.

ودعا نشطاء في تايلاند إلى الاحتشاد غداً تحدياً لحظر التظاهر الذي فرضته الحكومة العسكرية، وحضوا كافة المعارضين للانقلاب على ارتداء أقنعة واقية والاستعداد لمطاردات من الجنود بالعاصمة بانكوك.

وأثار نداء الناشط المخضرم، سومبات بونغام - أنانونغ، أمس، مخاوف من وقوع مواجهات.

في غضون ذلك ،أكد المجلس العسكري الحاكم، الحظر الذي فرضه على أي تجمعات سياسية، محذراً من أنه لن يتسامح مع أي احتجاجات ضد انقلاب 22 من مايو الجاري حيث نشر الجيش ما يزيد على 1300 من عناصر الشرطة والجيش لإغلاق تقاطع رئيسي في بانكوك منعاً لاحتجاج مقرر.

على صعيد متصل، ذكرت تقارير إعلامية تايلاندية أن المجلس العسكري الحاكم سيرسل ممثلين إلى شركات التواصل الاجتماعي ليطلبوا منها السماح بالدخول إلى غرف الدردشة والمجموعات التي تعد خطراً على الأمن القومي.

وقال ممثل عن وزارة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لصحيفة «ماتيشون» إن «فيس بوك وتويتر وغوغل وتطبيق التراسل الشهير لاين من الشركات التي يعتزم المجلس العسكري التحدث معها».

ويطلب المجلس العسكري التعاون من الشركات لإزالة التعليقات التي تعد «حساسة» في الوضع السياسي الراهن وكذلك الدردشة الجماعية التي ربما تحتوي على معلومات تعتبر جوهرية في حماية الأمة.

وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن اجتماعاً عقد في بانكوك نظمه المجلس العسكري لاستعراض مخاوفه بشأن مواقع التواصل الاجتماعي انتهى قبل أوانه نظراً لعدم حضور أي من الشركات المعنية.

وكان الرئيس التنفيذي لموقع «لاين» اكيرا موريكاوا، قال إن شركة التواصل الالكتروني لن تكشف عن سجلات المحادثات الخاصة بالمستخدمين من دون أمر من محكمة يابانية.