في خطوة لتأكيد سلطته، وإرساء الأمن، أجرى الجيش التايلاندي تغيرات في المؤسسة الأمنية، كما عينوا مستشارين مناهضين لرئيس الوزراء الأسبق تاكسين شيناواترا، في وقت أطلق سراح 124 شخصاً من بينهم قادة حركة «القمصان الحمر»، فيما كان لافتاً إعلان حجب موقع «فيسبوك» لفترة وجيزة، قبل أن يرجع الجيش أنها مشكلة فنية لا غير.
وأعلن الجيش التايلاندي إطلاق سراح 124 شخصاً من بينهم سياسيون، ونشطاء كانوا قد اعتقلوا عقب الانقلاب.
وقال ناطق باسم الجيش، إن إجمالي 253 شخصاً كانوا قد استدعوا، ولم يحضر منهم 53، واحتجز 76 آخرين، كما أفرج الجيش عن قادة حركة «القمصان الحمر»، التي كانت تقدم دعماً قوياً للحكومة التي أطاحها انقلاب عسكري، من بينهم رئيس الحركة جاتوبورن برومبان، الذي تم الإعلان عن الإفراج عنه، على صفحته في «الفيسبوك»، وتيدا نتافورنست، التي حلت مكانه قبل أشهر في رئاسة «القمصان الحمر»، كما ذكرت وكالة «فرانس برس».
تعديلات رئيسة
في غضون ذلك، ذكر الجيش أنه أصدر أوامره بإجراء تعديلات لمناصب رئيسة داخل قوة الشرطة الوطنية، تنفذ على الفور.
وجرى إعادة تكليف العديد من الحكام الإقليميين، وبينهم حاكم مدينة شيانج ماي شمالي البلاد، بمناصب لا تحمل أي سلطة تنفيذية.
وكانت الحكومة السابقة قامت بتعيين معظم هؤلاء المسؤولين.
وفي سياق متصل عين المجلس العسكري فريقاً من المستشارين، يضم وزير الدفاع السابق الجنرال براويت وونجسوان، والقائد السابق للجيش الجنرال انوبونج باوتشيندا.
والرجلان من الشخصيات البارزة في المؤسسة العسكرية التايلاندية، ولهما علاقات وثيقة بقائد الانقلاب الجنرال برايوت تشان أوتشا، والثلاثة من أشد المؤيدين للمؤسسة الملكية، وساعدوا على إطاحة تاكسين- الذي لا يزال في قلب الأزمة السياسية- في انقلاب العام 2006، حين كان رئيساً للوزراء.
حجب فيسبوك
على صعيد آخر، قـال الأمين الدائم لوزارة الإعلام وتكنولوجيا الاتصالات سوراتشاي سريساراكام، إن «وزارة تكنولوجيا المعلومات حجبت موقع فيسبوك، وتنوي إجراء محادثات مع مواقع التواصل الاجتماعي الأخرى، لإحباط أي احتجاجات ضد الحكومة العسكرية».
توضيح
أكد نائب الناطق باسم الجيش التايلاندي وينثاي سوفاري، في بيان عبر التلفزيون أن حجب موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك لفترة وجيزة في البلاد حدث بسبب مشكلة فنية.
وأضاف: «حدثت مشكلة لموقع فيسبوك. نود أن نبلغكم أن تلك المشكلات فنية».
