أُرغم رئيس الاتحاد من أجل حركة شعبية الحزب اليميني الفرنسي، الذي أضعفه فوز اليمين المتطرف في الانتخابات الأوروبية، على الاستقالة أمس بعد الكشف عن فضيحة فواتير مزورة خلال الانتخابات الرئاسية عام 2012 تطاول الرئيس السابق نيكولا ساركوزي.
وعقدت قيادة الاتحاد من أجل حركة شعبية اجتماعاً أمس في باريس كان الهدف منه أساساً استخلاص العبر من «زلزال» نتائج الانتخابات الأوروبية، غير انه تركز على مصير رئيس الحزب جان فرنسوا كوبيه بعد الكشف أول من امس عن تجاوز الحد الرسمي لنفقات الحملة الرئاسية عام 2012 بمقدار عشرة ملايين يورو تقريباً، تم إخفاؤها في فواتير مزورة باسم الحزب. وذهبت هذه المبالغ لصالح شركة تدعى «بيغماليون» اسسها اثنان من اصدقاء رئيس الحزب المستقيل.
وبعدما اكد كوبيه (50 عاماً) عزمه على البقاء في منصبه حتى الخريف، عاد ورضخ أخيراً لضغوط زملائه وأعلن استقالته اعتباراً من 15 يونيو المقبل.
