أعلن مكتب رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف أنه سيشارك في مراسم تنصيب نظيره الهندي المنتخب ناريندرا مودي، في مبادرة تهدف إلى تحسين العلاقات المتوترة بين البلدين.
وقال مدير مكتب رئيس الوزراء الباكستاني محيي الدين واني إن شريف قبل الدعوة التي وجهت له من قبل السلطات الهندية، واتخذ قرار المشاركة في مراسم تنصيب مودي بعد سلسلة من المشاورات التي أجراها رئيس حكومة باكستان مع مساعديه المقربين وقادة أمنيين، مشيراً إلى أن شريف سيعقد اجتماعاً ثنائياً مع رئيس الوزراء الهندي الجديد ومع الرئيس الهندي براناب موكريجي.
ورحب الناطق باسم حزب بهارتيا جاناتا الهندي الحاكم براكاش جافاديكار بزيارة شريف. وقال إنها تشكل بداية جديدة للعلاقات بين البلدين.
وستكون مشاركة باكستان في هذه المناسبة هي الأولى في تاريخ البلدين اللذين خاضا ثلاثة حروب منذ الاستقلال في العام 1947.
وكان شريف قد هنأ مودي على انتخابه ورحب بفوزه «المثير للإعجاب»، مما عزز الأمل في تحسين العلاقات بين الجارتين النوويتين.
وكانت العلاقات بين باكستان والهند قد شهدت مراحل من التوتر منذ هجوم مومباي في 2008 الذي أوقع 166 قتيلاً وحملت الهند المسؤولية عنه مسلحين يتمركزون في باكستان. وقد تعهد شريف الذي تولى منصبه العام الماضي بإعادة بناء العلاقات مع الهند، ولكنه تعرض لضغوط صقور في الداخل ولا سيما في الجيش لتبني مواقف متشددة. ويشترط عدد كبير من ضباط الجيش أن تخلي الهند المنطقة التي تسيطر عليها في كشمير المتنازع عليها كي تتحسن العلاقات.