تعهد الرئيس الإيراني حسن روحاني أمس، بـكسر الحظر المفروض على بلاده، وتحقيق الانتصار في البرنامج النووي. في وقت كشف بير المفاوضين النوويين الإيرانيين عباس عراقجي النقاب عن موافقة الغربيين على استمرار تخصيب اليورانيوم وان يعمل مفاعل «اراك».

وقال روحاني في كلمة بمناسبة الذكرى السنوية لمعركة مدينة خرمشهر خلال الحرب الإيرانية العراقية إن إيران«ستكسر قيود الحظر المفروض عليها وتحقق التقدم»، مضيفاً «يجب أن نصمد أمام مؤامرات الاعداء لتحقيق الأهداف الوطنية». وتابع «لن نعتدي على أي شبر من أراضي الآخرين وفي نفس الوقت لن نسمح باحتلال شبر واحد من أراضينا».

وأشار روحاني إلى أن «إيران تريد الحصول على التقنية النووية السلمية ولن تسمح للقوى السلطوية بأن تفرض إرادتها عليها وتصادر حقها المشروع».

إلى ذلك، قال عراقجي الذي يشغل أيضاً منصب مساعد وزير الخارجية في الشؤون الحقوقية والدولية في ملتقى لحرس الثورة الإسلامية إن «الغربيين قبلوا في إطار الاتفاق الذي تم التوصل إليه في جنيف أن يستمر تخصيب اليورانيوم وأن يعمل مفاعل اراك بصيغة تريبية وأن تبقي منشآت فوردو».

وأوضح أن موقف إيران «قائم على عدم الرضوخ لغطرسة الآخرين، ومن هذا المنطلق فإن إيران لم ولن تعلق التخصيب وأن سر اقتدار إيران يكمن في انها قالت لا للقوى العالمية».

وقال مساعد وزير الخارجية الإيراني «التخصيب قبل في اتفاق جنيف، ومن المغالطة القول إن أميركا منحت هذا الحق لإيران، ليس من المقرر أن تمنع واشنطن حق التخصيب لإيران لأن القوانين الدولية معاهدة حظر الانتشار النووي منحتنا هذا الحق ولا حاجة لي يعترف الآخرون بهذا الحق».

وأد أن «التخصيب مستمر حالياً في الوقت الذي تجري المفاوضات، في حين انوا يقولون سابقاً انه يجب التعليق أولاً ومن ثم التفاوض. لذا فإن إيران لن تتضرر إذا لم تؤمن مصالحها في التخصيب، لأن التخصيب مستمر».

وصرح عراقجي أن «الكيان الصهيوني يسعى للحرب في المنطقة، ولأنه يخشى قوة إيران وغير قادر على الحرب معها فإنه يحاول دفع أميركا لخوض الحرب، لذا فإن اللوبي الصهيوني ينشط بقوة في الونغرس الأميركي ضد اتفاق جنيف» بشأن البرنامج النووي الإيراني.