قتلت قوات الأمن الأفغانية أمس خمسة مسلحين هاجموا قنصلية هندية في غرب البلاد.
وقال الناطق باسم الشرطة الإقليمية عبدالرؤوف أحمدي «انتهى القتال بعد أن لقي آخر منفذي الهجوم الخمسة حتفه». وأضاف: «لم تحدث إصابات بين موظفي القنصلية، أو المدنيين وأصيب اثنان فقط من رجال الشرطة، إصابات طفيفة».
من جهتها، قالت الناطقة باسم وزارة الخارجية في إسلام أباد تسنيم إسلام: «ليس هناك ما يبرر استهداف بعثات دبلوماسية. عدم إصابة أي شخص من موظفي القنصلية يثير مشاعر الارتياح».
في الأثناء، دان الرئيس الأفغاني حميد قرضاي الهجوم واعداً بحماية البعثات الهندية التي تعرضت لهجمات عدة في السنوات الأخيرة في أفغانستان.
وكان خمسة رجال يحملون أسلحة خفيفة وقذائف «آر بي جيه» اقتحموا منزلا على بعد حوالي 100 متر من القنصلية في هيرات وفتحوا النار على المبنى.
ويأتي الهجوم قبل أيام من زيارة قرضاي إلى نيودلهي للمشاركة في حفل تنصيب رئيس الوزراء الهندي المكلف ناريندرا مودي.