أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس أن إيران قلصت بشدة مخزونها من المواد النووية الأكثر حساسية في إطار تنفيذ الاتفاق النووي المؤقت الموقع مع القوى العالمية الست، وبدأت تتعاون في تحقيق متعثر منذ فترة طويلة تجريه الوكالة في أبحاث يشتبه أن لها صلة بمحاولة إنتاج قنبلة نووية.

ومن المحتمل أن تلقى نتائج التقرير الفصلي للوكالة التابعة للأمم المتحدة ترحيباً من القوى الست التي تسعى للتفاوض على اتفاق طويل الأجل مع إيران لإنهاء خلاف مستمر منذ عشر سنوات بشأن برنامجها النووي.

وتنفي إيران المزاعم الغربية بأنها تسعى لتطوير قدرة على إنتاج أسلحة نووية.

وأوضح التقرير الشهري الذي تعده الوكالة أن إيران تفي إلى الآن بالخطوات التي تم الاتفاق عليها لتقييد برنامجها النووي.

ونتيجة لذلك تستطيع إيران استعادة بعض الأموال المجمدة في الخارج بموجب الاتفاق الذي أبرمته مع الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا والصين في نوفمبر الماضي.

وأوضح تقرير الوكالة أن إيران تحركت منذ يناير الماضي لتقليص مخزونها من اليورانيوم المخصب لدرجة أكبر وهي خطوة فنية قريبة نسبيا من إنتاج مواد يمكن استخدامها في إنتاج قنبلة نووية.

اختبار صواريخ

على صعيد آخر، أعلن قائد القوة البرية للجيش الإيراني امير بوردستان انه سيجري خلال المناورات الخاصة للطائرات من دون طيار اختبار صواريخ جو - جو وصواريخ جو - بحر.

ونقلت وكالة انباء «فارس» الإيرانية عن بوردستان على هامش إجراء المناورات الصاروخية للقوة البرية صباح أمس في منطقة كاشان قوله إن الوحدات الصاروخية هي يد ايران الطولى في ساحات القتال وهي تمكنها من ضرب الخطوط الخلفية للعدو.

وكشف بوردستان عن أن هذا العام سوف يشهد اجراء ثلاث مناورات خاصة أخرى في ما يتعلق بالطائرات من دون طيار ومناورات الحرب الالكترونية ومناورتين مشتركتين مع باقي قوى الجيش والحرس الثوري في جنوب غرب وجنوب شرق البلاد.

وكانت المرحلة الأولى من المناورة العسكرية «بيت المقدس 26» انطلقت أمس في صحراء مارنجاب بمحافظة اصفهان وسط أيران.

وذكرت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية «إرنا» أن القوات البرية للجيش الإيراني اختبرت بنجاح الصاروخين«نازعات» و«فجر» خلال تدريب عسكري.

وتقام هذه المناورة بمناسبة الذرى السنوية لعمليات بيت المقدس التي تم خلالها تحرير خرمشهر في 24 من مايو العام