توجه الرئيس النيجيري جودلاك جوناثان إلى جنوب إفريقيا لبحث سبل التعامل مع التطرف في أنحاء القارة مع زعماء أفارقة.
ويأتي الاجتماع بعد تحذيرات من نيجيريا وجيرانها بأن جماعة بوكو حرام تشكل الآن تهديداً للمنطقة.
وقال الناطق باسم الرئاسة النيجيرية روبن أباتي إن زعماء من أنحاء القارة الإفريقية سيجتمعون قبل مراسم أداء جاكوب زوما رئيس جنوب إفريقيا اليمين اليوم «ليبحثوا بتركيز اتخاذ إجراء فعال لدحر وباء الإرهاب في إفريقيا» حيث تشعر قوى إقليمية ودولية بقلق متزايد من تنامي جماعات متطرفة مثل جماعة بوكو حرام وتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وحركة الشباب الصومالية التي هاجمت هذا الأسبوع أوغندا وكينيا وهددت بإطلاق حملة من التفجيرات الانتحارية.
يأتي هذا التحرك بعد يوم من ادراج مجلس الأمن مجموعة بوكو حرام على اللائحة السوداء للمنظمات الإرهابية التي تخضع لعقوبات بسبب علاقتها بتنظيم القاعدة بعد أن طالبت نيجيريا بهذا الإجراء من لجنة العقوبات ولم يعارض أي عضو في اللجنة الطلب بحسب دبلوماسيين. وتتمثل العقوبات في تجميد الأرصدة وحظر سلاح ومنع من السفر.
وأشادت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة سمانتا باور في بيان بهذا الإجراء «المهم» الذي قالت انه «سيساعد على قطع موارد مهمة للتمويل والتسلح على بوكو حرام وكذلك إمكانيات التنقل، ويظهر وحدة المجتمع الدولي في مكافحة هذه الجماعة».