اعتقلت قوات الأمن الإيرانية ثلاثة أشخاص يشتبه في تورطهم في اعتداء دام استهدف استعراضا عسكريا في إيران في 2010، وفق ما أعلنت أمس وزارة الاستخبارات الإيرانية. وأوضحت الوزارة في بيان نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «بفضل جهود الوزارة انكشفت مجموعة إرهابية في مدينة مهاباد واعتقل ثلاثة من عناصرها»، وينتمي المشتبه فيهم الثلاثة إلى المجموعة التي نفذت الاعتداء.
وقتل 12 شخصا في سبتمبر 2010 وجرح 81 آخرون بانفجار عبوة في مدينة مهاباد حيث أغلبية السكان من الأكراد بمحافظة أذربيجان الغربية (شمال غرب) الحدودية مع العراق وتركيا. وكان معظم الضحايا من النساء والأطفال الذين كانوا يشاهدون استعراضا عسكريا بمناسبة الذكرى الثلاثين لاندلاع الحرب بين إيران والعراق (1980-1988). ونسب المسؤولون الإيرانيون حينها الاعتداء «لعناصر مناهضة للثورة» في منطقة تشهد باستمرار اشتباكات مسلحة واعتداءات تنسبها السلطات إلى متمردين أكراد.
وتتهم إيران الولايات المتحدة بدعم تلك المجموعات المرابطة في شمال شرق العراق لاسيما في كومالا والحزب من أجل حياة حرة في كردستان العراق المرتبط بحزب العمال الكردستاني اللذين ينشطان هناك.
وأعلنت الوزارة في البيان أن المشتبه بهم الثلاثة أقروا بأنهم ينتمون إلى مجموعة كومالا (الماركسية اللينينية).
وبعد أيام من ذلك الاعتداء، أعلنت إيران أن ثلاثين «إرهابيا» من بينهم «مرتزقة أميركيون» متورطون في الاعتداء قتلوا في عملية شنها الحرس الثوري في أراضي العراق على الحدود مع إيران.