لا يزال الملف النووي الإيراني محل شد وجذب بين إيران والقوى العظمى ففي حين تسود حالة التفاؤل لدى طهران بالوصول إلى اتفاق نهائي أعلنت عن جولة جديدة من المفاوضات تبدأ 16 يونيو المقبل في العاصمة النمساوية فيينا.

وأعلن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أمس أن التوصل إلى اتفاق نهائي حول البرنامج النووي الإيراني بين طهران والقوى العظمى لا يزال «ممكناً» على الرغم من جولة المحادثات «الصعبة».

وكتب ظريف على صفحته في موقع «تويتر» إن «الاتفاق ممكن.. لكن يجب أن تزول الأوهام. لا يجدر تفويت الفرصة مرة أخرى مثل 2005». وفي سياق متصل، نقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين عباس عراقجي قوله إن الجولة الجديدة من المحادثات النووية بين إيران والقوى العالمية الست ستجري في فيينا بين 16 و20 يونيو المقبل. ولم تذكر الوكالة مزيدا من التفاصيل في تقريرها الذي أوردته الليلة قبل الماضية عن الموضوعات المقرر بحثها والرامية إلى إنهاء مواجهة مضى عليها عشر سنوات بشأن البرنامج النووي الإيراني. ويشك الغرب وإسرائيل في أن هذا البرنامج مجرد ستار لامتلاك القدرة على صنع أسلحة نووية. ولم تتمخض الجولة الأخيرة من هذه المحادثات التي عقدت الأسبوع الماضي في فيينا عن تقدم يذكر. وتسعى القوى الست لإقناع إيران بالموافقة على خفض عمليات تخصيب اليورانيوم وأنشطة نووية حساسة أخرى مع قبول المزيد من جولات التفتيش الصارمة من جانب فرق التفتيش التابعة للأمم المتحدة لمنع إيران من حيازة أي قدرة على إنتاج قنابل نووية بسرعة وذلك مقابل رفع العقوبات. وفي تطور ضمن السياق قالت وسائل إعلام إيرانية إن وفدا من الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيزور طهران اليوم لمناقشة الأنشطة النووية الإيرانية.