قال محتجّون مناهضون للحكومة في تايلاند، إنّهم سينظمون احتجاجات حاشدة في الأيام المقبلة، في محاولة لتنصيب رئيس وزراء جديد، لكن زعيم الاحتجاج قال، إنّه في حالة فشل هذه المحاولة الأخيرة في المسعى، الذي بدأ قبل ستة شهور، فسيسلم نفسه للسلطات في 27 من الشهر الجاري.
وقال سوتيب تاوجسوبان زعيم اللجنة الشعبية للإصلاح الديمقراطي: «إذا لم نفز بحلول 27 مايو، فسنستسلم للسلطات، ويمكن للجميع العودة إلى المنازل». وتنظم اللجنة وجماعات احتجاجية أخرى تظاهرات منذ نوفمبر الماضي لإطاحة الحكومة التي يقودها حزب بويا تاي، الذي يرأسه فعلياً رئيس الوزراء السابق الهارب، تاكسين شيناواترا.
وتسعى الحركة إلى خلق فراغ في السلطة لتمهيد الطريق أمام مجلس الشيوخ، لتعيين رئيس وزراء غير منتخب، مستخدما ًثغرة في الدستور وتشكيل مجلس وزراء مؤقت يشرف على الإصلاحات السياسية الرامية إلى إبعاد سياسيين شعبويين، مثل تاكسين عن معترك السياسة في البلاد في المستقبل.
انتكاسة
وأصيبت خطط سوتيب بانتكاسة أول أمس (الجمعة) عندما رفض مجلس الشيوخ تعيين رئيس وزراء. وبعد لقاء القادة الإقليميين باللجنة الشعبية للإصلاح الديمقراطي اليوم، تعهد سوتيب باتخاذ خطوة تصعيدية أخيرة بدءاً من يوم الجمعة لحمل مجلس الوزراء المؤقت على الاستقالة.
وكان مجلس الشيوخ في تايلاند عجز بشكل مفاجئ، أول من أمس، في تعيين رئيس وزراء جديد لإنهاء المأزق السياسي في البلاد، واقترح عقد جلسة خصوصاً لدراسة المسألة في المستقبل. وقال القائم بأعمال رئيس مجلس الشيوخ سوراتشاي لينجبونليرتشاي: «إذا كان الأمر ضرورياً فسوف ندعو إلى جلسة خصوصاً لاختيار رئيس وزراء بحسب المبدأ الديمقراطي، وبموافقة كل الأطراف التي تريد المساعدة على حل أزمة البلاد».