واصلت السلطات في ولاية كاليفورنيا الأميركية أمس عمليات إجلاء السكان خوفاً من النيران التي التهمت آلاف الهكتارات من الغابات منذ اشتعالها الأربعاء الماضي في مقاطعة سان دييغو الواقعة جنوب الولاية فيما غرق ستة أشخاص بسبب العواصف في منطقة البلقان ووسط أوروبا.
وقالت الهيئة الحكومية لمكافحة الحرائق في بيان صحافي أمس إن الحرائق التي تغذيها الرياح قضت على أكثر من 3600 هكتار منذ اشتعالها الأربعاء الماضي بسبب ارتفاع درجة الحرارة بمعدل قياسي في وقت مبكر من السنة.وواجه مئات من رجال الإطفاء سلسلة من حرائق الغابات في كاليفورنيا التي اشتعلت في 30 منزلاً على الأقل كما أجبرت السلطات على إخلاء محطة توليد الطاقة النووية في سان أونوفري من العاملين بها.
يذكر أن الولاية ومناطق أخرى في الساحل الغربي للولايات المتحدة تتعرض كثيراً إلى حرائق الغابات في فترة ارتفاع درجات الحرارة حيث شهدت سان دييغو اندلاع تسعة حرائق الثلاثاء والأربعاء الماضيين وهو ما دفع المسؤولين إلى الأمر بإجلاء نحو 20 ألف شخص من منازلهم.
وفي منطقة البلقان ووسط أوروبا، غرق ستة أشخاص على الأقل وفقد اثنان آخران حتى يوم أمس بسبب فيضانات ناجمة عن إعصار وأمطار غزيرة انهمرت بمعدلات قياسية.وتعد صربيا والبوسنة الدولتان الأكثر تضرراً حيث بلغت حصيلة الوفيات خمسة قتلى واعتبر شخص سادس في عداد المفقودين.
وفي الغرب صدرت تحذيرات في سلوفينيا وكرواتيا بسبب هبوب رياح عاصفة وفي الشرق فقدت امرأة بسبب فيضانات.وذكرت وسائل إعلام محلية أنه بناء على طلب صربيا الحصول على مساعدات، أرسلت موسكو طائرة على متنها 70 من عمال الإنقاذ أمس.
رسائل
طمأنت قنصلية الكويت في لوس أنجلس على سلامة المواطنين والطلبة الكويتيين المقيمين في سان دييغو في كاليفورنيا بعد الحرائق الضخمة التي شهدتها المدينة.وذكرت في بيان بثته وكالة الأنباء الكويتية أن رعايا دولة الكويت بخير ولم يتأثروا بتلك الحرائق مؤكدة أنها تواصلت مع المواطنين الكويتيين في المدينة.الكويت-وام
