أكدت بكين تمسكها بموقفها بشأن بحر الصين الجنوبي متجاهلة غضب فيتنام وقلق واشنطن بعد أعمال عنف دامية معادية للصين في فيتنام أسفرت عن سقوط قتيلين صينيين، وأكثر من مئة جريح وفقاً لبكين، حيث اندلعت بعد أن أقامت الصين منصة للتنقيب عن النفط قبالة جزر باراسيلز المتنازع عليها بين البلدين.

وتمكنت وكالة فرانس برس من مشاهدة عشرات السفن الصينية تحمي المنصة أمس حيث يبدو التوتر بين بكين وهانوي على أشده رغم عودة الهدوء إلى فيتنام. وكتبت صحيفة غلوبال تايمز أن فيتنام والفلبين لا تزالان تعيشان في وهم انه من الممكن إرغام الصين على التراجع من خلال الضغوط. ولوحت الصحيفة المعروفة بلهجتها القومية والناطقة بلسان الحزب الشيوعي الصيني بتهديد اتخاذ تدابير غير سلمية في حال حصول استفزازات.

من جهته، دعا نظام هانوي في رسالة نصية قصيرة الفيتناميين إلى الوطنية وحماية سيادة البلاد ضمن احترام القانون قبل تظاهرات مناهضة للصين مرتقبة غداً في أنحاء فيتنام. وقالت الرئيسة الفخرية لغرفة التجارة التايوانية يانغ يو فينغ لا أعمال عنف جديدة اليوم "أمس" لكننا نخشى تظاهرات الغد. وأضافت : طلبنا من الشركات التايوانية اتخاذ إجراءات وقائية وإغلاق مصانعها غداً.

من جهته، اشترط الرئيس الفيتنامي تروانغ تان سانغ مسبقاً سحب الصين للمنصة. وقال في زيارة إلى هو شي منه عليكم أولاً الانسحاب، وفق ما نقل موقع صحيفة تووي تري. ودعا إلى حماية السيادة الوطنية بالطرق السلمية.

وتتهم بكين هانوي بالتآمر مع مثيري الشعب في حين يرى الخبراء أنه كان يمكن لهانوي احتواء الاستياء الشعبي المعادي لبكين بعد أن ظنت أنه في إمكانها القيام بذلك.