اختتمت أمس في فيينا المفاوضات بين إيران والدول الست الكبرى (الصين والولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا) بشأن الملف النووي الإيراني، من دون تحقيق تقدم يذكر، فيما جدد وزير الدفاع الأميركي تشاك هاغل تصميم بلاده على كبح برنامج طهران النووي.

واختتم وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف ومنسقة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون أمس لقاءهما في فيينا والذي حظي بمشاركة مساعديهما لبحث مسودة الاتفاق النووي النهائي بين ايران والسداسية الدولية. وانضمت رئيسة الوفد الاميركي المفاوض الى اجتماع ظريف واشتون قبل ان ينتهي.

وافاد مصدر مطلع قريب من الفريق النووي الايراني المفاوض بان على الغرب ان يترك اطماعه جانبا لكي تفضي المفاوضات الى نتيجة.

وكان نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قال في فيينا أمس، إن «الأجواء جيدة والمفاوضات تتقدم في أجواء من حسن النية لكنها تتقدم بصعوبة كبيرة وببطء شديد». وكتب الناطق باسم خارجية الاتحاد الأوروبي مايكل مان في حسابه على موقع «تويتر» ان «كاثرين اشتون أجرت محادثات مفصلة مع وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف والمفاوضات تسير ببطء».

قلق أميركي

من جهته، أعرب مسؤول أميركي كبير عن قلقه لعدم إحراز تقدم في المفاوضات بين القوى العالمية الست وإيران بشأن برنامج طهران النووي المثير للجدل.

وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه: «كانت المحادثات بطيئة وصعبة... لا تزال هناك فجوات كبيرة. لا تزال إيران بحاجة لاتخاذ بعض القرارات الصعبة. نشعر بقلق لعدم إحراز تقدم ولأن الوقت ضيق»

وكثف الوفد الايراني لقاءاتهما مع ممثلي الدول الست، ومن ابرز هذه اللقاءات التي تمت خلف ابواب مغلقة كان اجتماع الوفد الايراني مع الوفدين الاميركي برئاسة ويندي شيرمان والاوروبي الذي ضم ممثلين عن فرنسا والمانيا وبريطانيا لمناقشة مسودة الاتفاق المنتظر.

تصميم هاغل

إلى ذلك، اكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أمام وزير الدفاع الأميركي تشاك هاغل الجمعة ان المفاوضات النووية مع ايران يجب ان تمنعها من امتلاك سلاح نووي.

ورد هاغل بالقول ان بلاده تسعى الى الهدف ذاته.

لا اتفاق

قال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك أمس، إن المحادثات مع وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه في موسكو أمس لم تسفر عن اتفاق نهائي لمبادلة النفط بالسلع بين البلدين.

وأبلغ نوفاك الصحافيين: «لم نتوصل إلى اتفاق نهائي»، مضيفا أنه يأمل في التوصل إلى اتفاق قبل اجتماع سيضم حكومتي البلدين في الخريف المقبل.