نظم البرلمان الأوروبي مساء أول من أمس مناظرة تلفزيونية بين المرشحين الخمسة الرئيسيين لرئاسة المفوضية الأوروبية بعد الانتخابات التي ستجري في 25 مايو في مجمل دول الاتحاد الأوروبي الثمانية والعشرين لتجديد مختلف هياكل المؤسسات الاتحادية في بروكسل.

وخيمت إشكالية تعامل الدول الأوروبية مع الأزمة الاقتصادية وتدابير التقشف وتفاقم البطالة على هذه المناظرة التي أذيعت مباشرة في دول أوروبية عدة عشرة أيام قبل موعد التصويت.

وقال مرشح رئيس البرلمان الأوروبي عن تحالف الاشتراكيين والديمقراطيين التقدميين مارتن شولتس إن «المؤسسات المتوسطة والصغيرة الحجم، لا تتمكن من الحصول على القروض وإن المصارف تحصل على رؤوس الأموال من البنك المركزي الأوروبي بمعدل فائدة منخفضة لكنها لا تستثمر في الاقتصاد الحقيقي وعادت إلى المضاربة».وأكد الكسي تسيبيراس عن اليسار الراديكالي اليوناني أن الخروج من الأزمة يحتم الاستثمار في التنمية والتضامن الاجتماعي ووقف التقشف. .