حض الرئيس اللبناني ميشال سليمان أمس مجلس النواب على انتخاب رئيس تجنباً للفراغ الدستوري، محذراً من خطورة ذلك.
ووجه سليمان رسالة الى المجلس النيابي يطلب بموجبها، واستنادا الى الفقرة 10 من المادة 53 من الدستور «العمل بما يفرضه الدستور وما توجبه القوانين لاستكمال الاستحقاق الدستوري تفاديا للمحاذير والمخاطر التي قد تنشأ جراء عدم انتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية قبل الخامس والعشرين من شهر مايو الجاري».
ويلقي الرئيس اللبناني في الرابع والعشرين من مايو الجاري خطاب الوداع، ومن ثم يغادر القصر الجمهوري في بعبدا إلى منزله العائلي في عمشيت أو قصره السياسي الجديد في اليرزة بعدما سبقته زوجته إليه. وأعطى سفير الولايات المتحدة ديفيد هيل اشارة واضحة بعدم ممانعته للتمديد لسليمان كمخرج ما زال ممكنا شرط أن ينضم إليه العماد ميشال عون، اضافة الى «14 آذار» والفريق الوسطي ورئيس مجلس النواب نبيه بري، غير أن التمديد صعبا ليس على قاعدة أنه يحتاج الى الثلثين من أصوات النواب، فإن اجتمعوا فليكن من أجل رئيس جديد وليس من أجل تمديد.
ثلاث جلسات
وحتى الآن، أطاح «نصاب الثلثين» بثلاث جلسات انتخابية، وتم تقاذف كرة الاتهام، بين فريق متهم بالتعطيل بعدم حضوره وبالتالي التفريط بالنصاب، وهذا يسري على «8 آذار» و«التيار الوطني الحر»، وبين فريق متهم بالتعطيل ايضا، بتمسكه بترشيح سمير جعجع وهذا يسري على «تيار المستقبل»وحلفائه في «14 اذار». ولكن اللافت للانتباه بعيد جلسة اول من امس هو الحديث عن توجه مفاجئ لدى العماد ميشال عون لتوفير نصاب جلسة 22 مايو على ان يعلن الموقف النهائي الثلاثاء المقبل.