انتقدت مسؤولة كبيرة في وزارة الدفاع الأميركية رد فعل أبوجا على خطف جماعة «بوكو حرام» أكثر من مئتي تلميذة.

وقال مسؤولون أميركيون إن «جهود استعادة الفتيات الآن على رأس الأولويات، لكن تلك الجهود تعقدت بسبب تردد نيجيريا في قبول المساعدة في بادئ الأمر، فضلا عن الأحكام الأميركية التي تحظر مساعدة قوات أجنبية ارتكبت انتهاكات لحقوق الإنسان».

من جهتها، أوضحت مديرة الشؤون الأفريقية في وزارة الدفاع أليس فريند خلال جلسة استماع أمام لجنة فرعية لأفريقيا بلجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ: «بصفة عامة فشلت نيجيريا في شنّ حملة فعالة على بوكو حرام». وأضافت: «تشعر الوزارة بقلق عميق منذ بعض الوقت إزاء الجهود التي تبذلها حكومة نيجيريا لمواكبة القدرات المتنامية لبوكو حرام». وقالت إن «الفظائع التي ارتكبها بعض الجنود النيجيريين خلال عمليات استهدفت بوكو حرام مثيرة للقلق».

في الأثناء، قال مسؤولون في نيجيريا إن الرئيس غودلاك جوناثان ألغى زيارته التي كانت مقررة أمس لمدينة تشيبوك، شمال شرقي البلاد، التي شهدت خطف أكثر من 200 تلميذة.

وأوضح مسؤولون في الحكومة النيجيرية أن الزيارة ألغيت لأسباب أمنية، وأن الرئيس سوف يتوجه مباشرة إلى باريس.

وقالت مصادر أمنية إنه «كان مقررا أن يقوم جوناثان بالزيارة أمس قبل توجهه إلى فرنسا لحضور مؤتمر حول التهديد الذي تشكله حركة بوكو حرام».

ويتعرض الرئيس النيجيري إلى ضغوط بسبب فشل الحكومة في العثور على مكان الفتيات حتى الآن، لكنه يستبعد أيضا وجود صفقة لتبادل الفتيات مع أعضاء من الحركة.

إلى ذلك، أقدم مسلحون على إضرام النيران في مدرستين بشمال نيجيريا.

وقال شهود عيان ان «عشرات المسلحين دخلوا بسيارات ودراجات نارية الى قريتي شاداركي ويلوان درازو واحرقوا مدرسة في كل منهما». وأوضحوا أن «أحدا لم يصب بجروح في هذه الهجمات التي وقعت مساء الخميس عندما كانت المدارس مقفلة».