أعلنت السلطات في بنغلاديش غرق عبارة مكتظة بالركاب أمس بسبب عاصفة، ما أدى - حسب حصيلة أولية - إلى مقتل تسعة منهم وفقدان بقية الركاب. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المسؤول بالحكومة المحلية فيصل حسن قوله: بدأنا نتلقى أرقاماً متباينة حول عدد الركاب الذين كانوا على متن العبارة عند غرقها. غير أنه رجح أن يتراوح عدد الركاب بين 200 و350 شخصاً، مشيراً إلى أنه تم انتشال تسع جثث حتى الآن على بعد نحو خمسين كيلومتراً جنوب العاصمة دكا. من جهته أوضح مسؤول الشرطة المحلية أحمد فردوس أن العبارة غرقت بشكل كامل، وقال: نحن نبذل الجهود الضرورية لتحديد مكانها.

وتعد حوادث غرق العبارات أمراً شائعاً في بنغلاديش التي يوجد بها نحو 230 وادياً، ويؤكد الخبراء أن غياب صيانة العبارات والقوارب الصغيرة يعتبر العامل الأساسي وراء معظم الحوادث. وجاء هذا الحادث بعد أسابيع من غرق عبارة في كوريا الجنوبية 16 أبريل الماضي وعلى متنها 476 شخصاً، بينهم 325 من طلاب مدرسة تقع جنوبي العاصمة سول كانوا في رحلة إلى جزيرة سياحية. وتأكدت وفاة 275 شخصاً، بينما نجا 172 آخرون ولا يزال 29 في عداد المفقودين.

وأجبرت تلك الحادثة رئيس الوزراء الكوري الجنوبي على الاستقالة، كما اعتذرت رئيسة البلاد للشعب، في حين أوقف القضاء مدير الشركة المشغلة للعبارة وأربعة مسؤولين فيها، إضافة إلى جميع أفراد طاقم العبارة وعددهم