هدد قائد الجيش البري التايلاندي أمس، بتدخل عسكري في مواجهة أعمال العنف المرتبطة بالأزمة السياسية في البلاد، حيث قتل ثلاثة بتفجير.

وقال قائد الجيش البري التايلاندي برايوث شان-او-شا، في بيان رسمي نادر منذ اندلاع الأزمة قبل ستة شهور: «إذا استمرت أعمال العنف قد يكون على العسكريين الخروج من اجل إحلال السلام والنظام» في البلاد، موضحاً أن قواته «قد تحتاج للجوء إلى القوة لتسوية الوضع».

إلى ذلك، فتح مجهولون مسلحون ببنادق النار على محتجين في معسكر قرب نصب تذكاري للديمقراطية غربي بانكوك، ما أسفر عن مقتل حارسين، ورجل من المحتجين، فيما أصيب 18 شخصاً.

وفي هجوم آخر، ألقيت قنبلة يدوية (إم 79) على مخيم للمتظاهرين في الشارع، ما أسفر عن إصابة شخصين آخرين.

من جانب آخر، أفادت تقارير بأن المحتجين المناهضين للحكومة في تايلاند عرقلوا جهوداً لتحديد موعد لانتخابات عامة جديدة في الدولة، التي لا تزال من دون برلمان، منذ ستة شهور.