قررت السلطات الأفغانية الإعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسية اليوم بسبب التأخر في التحقيقات حول حصول عمليات تزوير في الدورة الأولي من الاستحقاق فيما قتل 105 مسلحين من حركة طالبان، في عمليات مشتركة نفّذتها القوات الأفغانية، وقوات المساعدة الدولية «إيساف» بمناطق مختلفة من أفغانستان.

وقال بيان للجنة الانتخابية المستقلة انه سيعلن عن النتائج صباح اليوم خلال مؤتمر صحافي.

في الأثناء، ذكر المرشح الأوفر حظاً في انتخابات الرئاسة الأفغانية عبدالله عبدالله إنه جرى حساب أكثر من نصف مليون صوت مزور في الانتخابات الرئاسية التي جرت أخيراً.

وقال عبدالله إنه «جرى تسجيل حوالي 190 شكوى من جانبنا بعد إعلان النتائج الأولية».

وقال عبدالله إن عدد الصناديق المطعون بشأنها «سوف يكون له تأثير كبير على نتيجة الانتخابات ، حيث أن بها ما يزيد على 500 ألف صوت» .وطالب سلطات الانتخابات بالتحقيق. وأضاف أنه إذا تــم استبعاد الأصوات المزورة ، يمكن تفادي إجراء جولة إعادة.

ميدانياً،ذكرت وزارة الداخلية الأفغانية، في بيان أمس إن قواتها نفّذت مع قوات «إيساف» عدة عمليات مشتركة بمناطق مختلفة من البلاد، وقتلت 105 مسلحين من طالبان، وجرحت مسلحين اثنين، واعتقلت 10 آخرين.

وأضاف البيان أن العمليات نُفّذت في ولايات نانغارهار، وباغلان، وقندز، وزابول، ولوغار، ووارداك، وهيرات، وفرح، وفرياب، وغزني، وقندهار، وهلمند.