بدأت حركة طالبان أمس «هجوم الربيع» السنوي، الذي تشنه ضد القوات الدولية والأفغانية، بسلسلة هجمات متفرقة شملت إطلاق صواريخ على مطار كابول، واقتحام مقر وزارة العدل في ولاية نانغارهار.
وانفجر صاروخان على الأقل عند الساعة الخامسة فجرا بالتوقيت، تزامنا مع الموعد الذي حدده المتمردون لبدء هجوم واسع النطاق على المستوى الوطني ضد القوات الدولية ومنشآت الحكومة الأفغانية.
وقال الناطق باسم وزارة الداخلية الأفغانية صديق صديقي إن «صاروخين سقطا شمال مطار كابول الدولي، لكن بدون وقوع إصابات».
استهداف قاعدة
وأكدت القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن «إيساف» التابعة للأطلسي أنها تحقق بالهجوم على المطار. وأضافت ان قذائف هاون أطلقت أيضا على مطار باغرام، اكبر قاعدة لـ «إيساف» في أفغانستان، شمال كابول.
وتبنت طالبان مسؤولية الهجومين عبر تغريدة على تويتر، وحذرت من أن ضربات اخرى نفذت في أنحاء اخرى في البلاد.
اقتحام وزارة
في موازاة ذلك، هاجم مسلحون من حركة طالبان دائرة تابعة لوزارة العدل في ولاية نانغارهار شرق أفغانستان، حيث اشتبكوا مع قوات الأمن الأفغانية لساعات، ما أدلى إلى مقتل أربعة أشخاص.
كما قتل ثلاثة أشخاص وأصيب ثمانية اثر سلسلة هجمات في غزنة. واستهدف مسلحون مراكز أمنية للشرطة واطلقوا صواريخ ايضا على مكاتب الادارة المحلية.
إلى ذلك، قتل 47 مسلحاً من حركة طالبان، في عمليات مشتركة نفّذتها القوات الأفغانية، وقوات المساعدة الدولية «إيساف».
