أعلن الانفصاليون في شرق أوكرانيا أمس أن الغالبية العظمى من سكان مقاطعتا دونيتسك ولوغانسك صوتوا لصالح الانفصال عن كييف.. وفيما وسع الاتحاد الأوروبي قائمة عقوباته على خلفية الأزمة الأوكرانية ليضيف اليها اسماء 13 شخصاً من روسيا والقرم، وكذلك شركتين، هددت موسكو بوقف شحنات الغاز الطبيعي الى اوكرانيا ابتداء من الثالث من يونيو المقبل في خطوة من شانها التأثير على امدادات الغاز لـ18 من دول الاتحاد الاوروبي على الاقل.

وأعلن رومان لياجين رئيس لجنة الانتخابات المركزية في «جمهورية دونيتسك الشعبية» المعلن عنها من قبل نشطاء الفدرلة في مقاطعة دونيتسك بجنوب شرق أوكرانيا، أن 89.7 في المئة من الناخبين الذين شاركوا في الاستفتاء صوتوا لصالح قيام هذه الجمهورية كدولة مستقلة، بحسب وكالة أنباء موسكو الروسية. وأضاف ان نسبة المشاركة في الاستفتاء بلغت 74,87 في المئة.

وفي مقاطعة لوغانسك، أفادت لجنة الانتخابات المركزية في المقاطعة بأن 96.2 في المئة من المقترعين صوتوا لصالح قيام «جمهورية لوغانسك الشعبية» كدولة مستقلة.

اعلن الزعيم الانفصالي لـ«جمهورية دونيتسك الشعبية» دينيس بوشيلين إن المقاطعة بدأت مسعى للانضمام إلى الاتحاد الروسي.

وفي سلافيانسك، معقل الانفصاليين، سمع دوي عدة انفجارات أمس، واستؤنفت المعارك في أندريفكا على «خط الجبهة» عند المدخل الجنوبي.

حوار روسي

من جانبها، أعلنت روسيا أنها «تحترم إرادة» سكان شرق أوكرانيا، ودعت إلى «حوار» بين الانفصاليين في منطقتي دونيتسك ولوغانسك وبين كييف.

قطع الغاز

الى ذلك قال الرئيس التنفيذي لشركة الغاز الروسية العملاقة «غازبروم» اليكسي ميلر امس ان على اوكرانيا الدفع مسبقا ثمن الشحنات تسليم يونيو بسبب الديون التي لم تسددها بعد. واضاف ان امام كييف حتى صباح الثالث من يونيو لدفع المستحقات المتاخرة «والا فان اوكرانيا لن تتسلم اي طن من الغاز في يونيو»، بحسب وكالة انترفاكس للانباء. وهي خطوة من شانها التاثير على امدادات الغاز لـ18 من دول الاتحاد الاوروبي على الاقل.

عقوبات أوروبية

في موازاة ذلك، وسع الاتحاد الأوروبي قائمة عقوباته ليضيف اليها اسماء 13 شخصاً من روسيا والقرم، وكذلك شركتين.

وأوضحت مصادر دبلوماسية انه تمت اضافة اسماء 13 شخصية روسية او موالية للروس الى قائمة الـ 48 شخصاً المستهدفين بعقوبات خصوصاً حظر الحصول على تأشيرة وتجميد الأرصدة، اضافة الى شركتين استفادتا من ضم القرم الى روسيا، كما اوضحت مصادر دبلوماسية.

تقارب مع القوقاز

 

أكد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أمس في باكو أن تقارب الاتحاد الأوروبي مع دول القوقاز الجنوبي ليس «موجهاً ضد احد»، وذلك رداً على سؤال حول احتمال ان تؤدي زيارته للمنطقة الى تفاقم التوترات مع موسكو في اوج الأزمة الأوكرانية. وقال إن «الشراكة الشرقية للاتحاد الأوروبي ليست موجهة ضد احد».