أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني أمس، أن إيران لن تتراجع أبداً عن حقوقها النووية ولن تقبل بالتمييز النووي للتخلي عن برنامجها لكنها مستعدة لمزيد من الشفافية، في حين اعتبر المرشد الإيراني علي خامنئي أن التوقعات الغربية بأن تحد إيران من برنامجها الصاروخي «غبية وحمقاء»، داعياً الحرس الثوري إلى إنتاج الصواريخ بكميات ضخمة. وشدّد النائب الأول للرئيس الإيراني اسحاق جهانغيري على دعم بلاده لأمن وتقدم واستقرار باكستان.
وقال روحاني في كلمة في مقر المنظمة الإيرانية للطاقة النووية أمس خلال إزاحة الستار عن ثلاثة منجزات نووية في القطاع الصحي: «نريد تلبية مصالح الأمة الإيرانية، ولن نقبل بتمييز نووي». وأضاف: «لن نتراجع أبداً عن حقوقنا النووية وعما حققه علماؤنا من إنجازات عظيمة في المجال النووي، وعلينا ان نبذل جهودا شاملة ومتماسكة ومتزنة للدفاع عنه». وأوضح «ليعرف العالم كله أن الشعب الإيراني عازم على مواصلة نشاطاته العلمية والقانونية». وأكد ان «تقنيتنا وعلمنا النوويين ليسا مطروحين على الطاولة» للتفاوض بشأنهما، موضحا أن «ما علينا عرضه على الأسرة الدولية هو مزيد من الشفافية». من جهته، أعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي أمس، أن منتجات الصناعة النووية الإيرانية ستدخل مرحلة الإنتاج التجاري خلال الأعوام المقبلة.
وأزيح أمس الستار عن أجهزة الطرد المركزي الأنبوبية «تيوبولار» وإنتاج الأمصال ذات التراكيب الجديدة المشتركة «الإنسان والمواشي»، وكذلك منظومات تصفية الأشعة فوق البنفسجية. كما تم تدشين المنظومة الوطنية لإشعاعات جاما ذات التطبيقات المتعددة.
في غضون ذلك، نقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن خامنئي قوله لدى زيارته معرض طيران أقامه الحرس الثوري: «إنهم يتوقعون منا أن نحد من برنامجنا الصاروخي في حين يهددون إيران باستمرار بتحرك عسكري.